العودة إلى البحث

ما هو التصرف السليم للزوجة الحامل التي لم يمضِ على زواجها حول بعد، وتكتشف محادثات لزوجها مع أجنبيات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المرء أن يدرك أن الدنيا مطبوعة على المشاكل، وأن السعيد من وطن نفسه على تحمل المشاق وقوى إيمانه بالله واستسلم له. إن أعظم ما يُنصح به المهموم هو قوة النفس وثبات العزم، وتُكتسب بالتعلم والتأمل في سير الصالحين. فإذا استغرقت محبة الله قلب المسلم، هانت عليه كل المشكلات.

أما بخصوص مشكلتك، فهي عارضة وسريعة الزوال. يمكن معالجتها بالبحث عن كل ما يُحسن علاقتك بزوجك لزيادة رصيده العاطفي، وإظهار العناية به، وتبادله الكلمة الطيبة. كما يجب مصارحته بالموضوع بهدوء، وتذكيره بتقوى الله، وبيان حرمة ما يفعله، مع إظهار العفو والصفح. ينبغي الحفاظ على الستر والكتمان، وعدم التجسس عليه، فـ (إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ). لعل الولد الذي تحملينه يكون سببًا في زيادة المودة، فلا تملي من الدعاء له ولك بالهداية والتوفيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي