هل تُعدّ المساعدة في الإجهاض ذنبًا، وما هي كفارته، وهل يُعتبر قتل نفس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إسقاط الجنين منكر، ويعظم الإثم بعد نفخ الروح، لأنه قتل للنفس بغير الحق. مساعدتك للفتاة على الإسقاط إعانة لها على الإثم، وشراكة فيه؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". التساهل في التعامل بين الرجال والنساء يؤدي لمثل هذا البلاء. الواجب عليك التوبة النصوح والإكثار من الصالحات. إذا وقع الإسقاط بعد تخلقه، تجب فيه الدية على من باشر الإجهاض، وبعض العلماء أوجب الكفارة مع الدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157148
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157148
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي