العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع شخص قطعة أرض تابعة لمسجد بنصف ثمنها، مع ادعاء أن أموالها ستعود للمسجد، في حين أن منفعة المسجد غير واضحة للجميع، وهل يجوز شراء هذه الأرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الأرض التابعة للمسجد وقف لا يجوز بيعه ولا التصرف فيه بما يخرجه عن وقفيته، وهذا مذهب مالك والشافعي وأحمد في إحدى الروايتين، مستدلين بحديث عمر -رضي الله عنه- في أرض خيبر: "لا يباع أصلها ولا يورث ولا يوهب".

وذهب أحمد في رواية أخرى إلى جواز بيع أو استبداله إذا تعطلت منافعه بالكلية أو دعت المصلحة لذلك، ودليلهم فعل عمر -رضي الله عنه- بنقل مسجد التمارين وجعل بيت المال مكانه، وهذا بمشهد من الصحابة وكالإجماع، وهذا القول يراعي المصالح وهو ما ذهب إليه شيخ ابن تيمية وابن قدامة.

ومن يتولى بيع الوقف هو الحاكم، أو الناظر الخاص إن وجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105128
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي