العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود الأخذ بالأسباب، وهل التقصير فيها ذنب يستوجب الاستغفار، وهل يكون الدعاء قبل الأخذ بها أم بعدها أم أثناءها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الأخذ بالأسباب المشروعة، فالأخذ بها عبادة والاعتماد عليها شرك. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأسباب كلها مقدرة من الله وأن الالتفات إليها شرك، وتركها نقص في العقل وقدح في الشرع.

ويؤكد شارح الطحاوية أن التوكل لا ينافي الاكتساب، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعمل ويكتسب. وأوضح ابن القيم أن التوكل الحقيقي هو اعتماد القلب على الله مع مباشرة الأسباب، وترك الأسباب عجز ينافي التوكل.

وذكر ابن حجر أن التوكل ليس ترك التسبب والاعتماد على المخلوقين، بل الأخذ بالأسباب والسعي في طلب الرزق، فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة. وقد أجمع الفقهاء على أن التوكل لا يتنافى مع السعي والأخذ بالأسباب، فالدعاء سبب عظيم من أسباب الرزق.

ويشرع الدعاء قبل السبب وأثناءه وبعده، وهو من أعظم الأسباب لتحقيق المطلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118948
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي