هل صحيح أم ضعيف أم لا أصل له ما يروى عن عمر رضي الله عنه أنه أمر بصلاة التراويح عشرين ركعة؟
جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه الأمر بصلاة التراويح عشرين ركعة، كما ورد عن السائب بن يزيد ويزيد بن رومان ويحيى بن سعيد القطان وعبد العزيز بن رفيع. هذه الروايات، رغم بعض الانقطاع فيها، تدل بمجموعها على أن العشرين ركعة كانت هي السنة الغالبة في زمن عمر رضي الله عنه، وأن هذا الأمر كان مشهوراً ومتداولاً في المدينة. وقد أجمع أكثر أهل العلم، منهم الثوري وابن المبارك والشافعي، على أنها عشرون ركعة، وهو ما أدركه الشافعي في مكة، وهو قول جمهور العلماء. ما جاء من رواية إحدى عشرة ركعة يُحمل على أنه كان في بداية الأمر، ثم زيد في العدد لتخفيف القراءة على الناس. وصلاة الليل، ومنها التراويح، واسعة غير محصورة بعدد معين، كما نص على ذلك الإمام أحمد، وكما قال ابن تيمية وابن باز، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد عدداً معيناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6055
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6055
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي