العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول إن رواية عائشة التي تحدثت فيها عن الصلاة أحد عشر ركعة كانت عن صلاة التهجد أو الوتر وليس التراويح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة التهجد والوتر والتراويح هي قيام الليل، وتختص التراويح برمضان. حديث عائشة رضي الله عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل يشمل كل صلاته الليلية. وقد روت عائشة أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره لم تزد على إحدى عشرة ركعة، وأحيانًا سبع أو تسع أو ثلاث عشرة ركعة. وقد فسر العلماء اختلاف رواياتها بأنها كانت تصف ما شاهدته في أوقات مختلفة، وأن قولها "لا يزيد على إحدى عشرة ركعة" يعني أن هذا كان أكثر ما يصلي. أما رواية ثلاث عشرة ركعة، فاحتمل ابن حجر أنها أضافت سنة العشاء أو الركعتين الخفيفتين اللتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح بهما صلاة الليل. فحديث عائشة يعني مجموع صلاته صلى الله عليه وسلم بالليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12399
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي