العودة إلى البحث
السؤال

هل الآيات التالية تدل على وجود رسل بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ 1. {ولكل قوم هاد}: هل تعني أن لكل قوم رسولاً ينذرهم بلا إله إلا الله في كل زمان؟ 2. {ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين، ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون}: هل هذا دليل على أن الله يريد أن ينظر كيف نعمل مع الرسل إذا أتتنا بالبينات؟ 3. {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب}: هل هذا يعني أن الله يريد أن يعلم من ينصره ورسله في كل زمان؟ 4. {هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل}: هل هذا يثبت أن في هذا القرآن رسلاً جاءوا بالحق، وليس رسولاً واحداً هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ 5. {ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين}: هل هذا السؤال موجه للأولين والآخرين، ويستلزم أن يأتي رسول يبلغ كل قوم في كل قرن؟ 6. {كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير، قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء}: هل هذا يثبت أن أهل النار قد جاءهم نذير في كل زمن؟ 7. {وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا}: هل هذا دليل على أنه في كل زمان يأتي رسول يتلو على قومه آيات الله وينذرهم لقاء يوم القيامة؟ 8. {ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم}: من هو الشهيد على الأمة في كل قرن؟ 9. {إنا كنا مرسلين}: هل هذا يثبت أن حالة الإرسال لله مستمرة في كل زمن؟ 10. الحديث: {اللهم قاتل الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك}: هل صيغة المضارع "يكذبون" تفيد الاستمرار، مما يعني وجود رسل في كل زمان؟ 11. {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم}: هل هذا دليل على أن الله يخاطب كل رسول في كل قرن؟ 12. هل من العدل أن يرسل الله من يبين لا إله إلا الله في الماضي، ويترك أقوامًا مثلنا في هذا الزمن بدون رسول يبين ويجدد الإيمان، علمًا بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "يبعث الله لأمتي" والبعث هو الإرسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم اعتقاد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وأن رسالته خاتمة الرسالات، فلا نبي بعده. وقد دلت النصوص الصريحة على ذلك، ومنها قوله تعالى: "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا". وكذلك أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تؤكد هذه الحقيقة، مثل قوله: "ختم بي النبيون" و "أنا العاقب الذي ليس بعده أحد" أو "ليس بعده نبي". وأيضًا قوله لعلي بن أبي طالب: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي". فكل من ادعى وجود نبي بعده فهو كذاب ومخالف لعقيدة الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي