ما معنى تفسير قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)؟ وهل ارتد أحد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن هم؟ وهل ينطبق الحديث "ما تدري ماذا فعلوا من بعدك" على من ولدوا بعد عهد الرسول؟
الآية الكريمة (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران/144:
- أُنزلت هذه الآيات بعد غزوة أُحُد لتهيئة المسلمين لموت النبي صلى الله عليه وسلم، مذكرةً بأن لا ينتهي بموت أو قتل نبيه، وأن الأنبياء السابقين ماتوا ولم يؤثر ذلك على أتباعهم.
- وبَّخ الله من ارتد على عقبيه، وأثنى على الشاكرين الذين ثبتوا على دينهم.
- تدل الآية على تزكية أبي بكر الصديق والصحابة الأجلاء، حيث وصف الله من يثبت في المصيبة بـ"الشاكرين".
- استدل أبو بكر الصديق بهذه الآية مع قوله تعالى (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من قَتَلَ المرتدين، مما يدل على ثباته وعظمته.
- هذه الآية ترشد المؤمنين إلى الثبات على وعدم تزعزعهم بفقد القادة، وأن هدفهم دين الله والجهاد فيه.
- وقد عصم الله المهاجرين والأنصار من الردة، وثبتهم أبو بكر بالآيات البينات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21228
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي