العودة إلى البحث
السؤال

ما النية الصحيحة للعبادة كقراءة سورة البقرة وصلة الرحم: هل هي نية طرد الشيطان وإطالة العمر مباشرة، أم نية الإخلاص لله وما يترتب عليها؟ وما حكم النية المفسدة للعبادة عند طلب أمر دنيوي؟ وما النية التي يجب استحضارها عند قراءة القرآن والأذكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد دليل على استحباب قراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام، لكن ورد الترغيب في قراءتها بشكل عام. ينبغي للمسلم أن يقصد بعمله وجه الله تعالى، وينوي به التقرب إليه وابتغاء مرضاته، وسيصل إليه الثواب الموعود. لا بأس بنية الثواب الموعود مع نية التقرب إلى الله تعالى، ولا ينافي ذلك . إرادة الدنيا بالعمل الصالح فيها تفصيل: فمن فعل العبادة لتحصيل شيء جعله الله سببًا له، فهو مأجور، أما من فعلها ليراه الناس فهو مراء وعمله حابط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108049
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي