ما هو تأثير علاقة الأبوة التي يصرح بها الزوج لطفلته من الزنا على بناته من الزوجة، خاصة مع خوف الزوجة من انكشاف الأمر وتأثيره على دينها وصحتها النفسية وتربية بناتها؟
إذا ثبت ما ذكر بالسؤال فنسب الفتاة يكون لأبيها إذا حُمل بها وهي في عصمة زوج أمها لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش"، وإذا حُمل بها بعد طلاق أمها من زوجها فنسبها يكون لأمها، فهي ابنة زنا وليست ابنة لزوجك.
الفتاة تعد ربيبة لزوجك، وهي من محارمه إن تزوج من أمها ودخل بها.
ينبغي التحاور مع الزوج برفق في هذه المسألة وأهمية تحديد نسب البنت، لأن دعواه لبنوة هذه الفتاة قد يكون له أثر سيء على أولادك وعلى البنت نفسها إذا عرف الناس أنها ابنة زنا.
لا يجوز للزوجة أن تعود لأهلها أو تخرج من بيت زوجها دون إذنه.
إذا كان الزوج كاذباً وخادعاً وناقضاً للعهود، فيجب نصحه بالحسنى والدعاء له بالصلاح، وإذا تضررت الزوجة من البقاء معه فلها الحق في طلب الطلاق، مع الأخذ في الاعتبار أن الطلاق ليس الحل الأمثل دائمًا، خاصة مع وجود الأولاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138375