العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم الذهاب للعمرة مع ابن عمها وزوجته إذا كان زوجها وإخوتها لا يستطيعون الذهاب معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من صيانة الإسلام للمرأة، أوجب أن تسافر مع محرم لحفظها وصونها من الأغراض الدنيئة، ومساعدتها في السفر. فلا يجوز للمرأة السفر بدون محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ). وقد اشترط العلماء في المحرم خمسة شروط: أن يكون ذكرًا، مسلمًا، بالغًا، عاقلاً، وأن يكون محرمًا تحريمًا مؤبدًا كالأب والأخ والعم والخال، وليس كزوج الأخت أو زوج العمة. وبناءً عليه، فإن أخا زوجها وابن عمها أو ابن خالها ليسوا من المحارم، فلا يجوز لها السفر معهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6316
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي