العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يختلف التعامل مع أخطاء الرجل والمرأة في المجتمع، حيث يغتفر للرجل ما لا يغتفر للمرأة، وهل هذا يعكس اختلافًا في العقاب الشرعي أم تساوٍ بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذكور والإناث متساوون شرعًا في التكاليف والمثوبة والعقوبة، إلا ما خصص الشرع أحدهما به. ويدل على ذلك قوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، وقوله: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا)، وقوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ).

على المجتمعات لهداية الجنسين وتقويم أخلاقهما وتيسير سبل العفة لهما، مثل تشجيع الزواج المبكر وتخفيف المهور ومساعدة الأولياء للشباب.

من تاب من الجنسين وظهرت عليه علامات فلا يحق للمجتمع تذكيره بسوابقه، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ومع ذلك، لا تستوي الفتاة الناشئة على الطاعة بمن لها سوابق، وهذا ما أكده الشرع بالحث على اختيار ذات ، وكذلك اختيار من يرتضى دينه وخلقه للزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66767
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي