العودة إلى البحث
السؤال

هل بالإمكان إخباري ما الذي حدث تماماً بين معاوية ويزيد وأهل البيت، خصوصاً مع شعور السائل بالكراهية تجاه معاوية لاعتقاده أنه كان السبب في قتل أهل البيت، وتساؤله عن كيفية تسويغه لكونه ملكاً دونهم، وهل ينطبق عليهما حكم من يعمل الصالحات بنوايا فاسدة كما في الحديث النبوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأتَ في الحكم على معاوية، فهو صحابي جليل، خالفتَ بجمعك بينه وبين يزيد في الحكم، فمعاوية لم يقتل أحدًا من أهل البيت بخلاف يزيد. وقد شهد كبار علماء أهل السنة لـمعاوية بالفضل والعدل، وعدُّوه من الفقهاء وكتّاب الوحي، وأنه أفضل من كثير من التابعين. ولم يكن قتاله لـعليٍّ على الملك، بل كان للمطالبة بدم عثمان، ووافق الشرع في أنه لا يجب البيعة إلا بعد تثبيت الخلافة. وقد أجمع الصحابة على حكمه. وتنازل الحسن له عن الخلافة وهو من أهل البيت، وتحققت بذلك نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم، وجمع الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين. لذا، عليك إعادة النظر في حكمك والتوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28698
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي