هل يجوز الطبخ لأهل الميت والأكل منه خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد وفاته، استنادًا لحديث عائشة عن التلبينة المذهبة للحزن، على الرغم من وجود أحاديث أخرى تنهى عن ذلك؟
حديث عائشة عن التلبينة يدل على مشروعية صنع أهل البيت الطعام لأنفسهم وخاصتهم عند وفاة أحدهم، وورد النهي عن الاجتماع في بيت الميت وتناول الطعام فيه لما فيه من إثقال عليهم.
حث النبي صلى الله عليه وسلم على صنع الطعام لأهل الميت، كما أمر بصنع طعام لآل جعفر عند موت جعفر رضي الله عنه. ذهب الفقهاء إلى استحباب صنع الطعام لأهل الميت لمدة ثلاثة أيام، على أن يكون ذلك لأهل الميت لا للناس المجتمعين عندهم، ويكره فعل أهل الميت للطعام للناس المجتمعين عندهم، إلا عند كقدوم مسافرين من أماكن بعيدة. ويكره الأكل من طعام أهل الميت، ويحرم إن كان في محجور عليه أو لم يؤذن بذلك.
أما الشافعية، فاستحبوا أن يصنع الأقارب والجيران طعامًا لأهل الميت يكفيهم ليومهم وليلتهم، ويُحمل حديث عائشة على أن أهل الميت صنعوا لأنفسهم طعامًا عند عدم صنع الجيران لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76514
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي