العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من الغيرة التي تدفع الشخص لكره الآخرين إذا أحس أنهم سيصبحون مثله في التدين، وهل كان السلف يفعلون مثل هذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعور المذموم بكراهية الخير للآخرين ناتج عن وساوس الشيطان لتزهيدك في دعوة الناس، وعلاجه يكمن في العلم بأن الفضل بيد الله، وأن هذه الكراهية قد تحبط طاعاتك وتسبب الخسارة. يجب أن تجاهد نفسك لتحب لإخوانك ما تحب لنفسك، فهذه طاعة عظيمة. الغيرة المذمومة من أن يقترب غيرك إلى الله هي حسد وكبر، والله يحب أن يعبده جميع خلقه، فالمحبة الحقيقية لله تقتضي حبك لكل المخلوقات أن يشاركونك في طاعته. عليك أن تجاهد نفسك لدفع هذه الغيرة، وكلما قويت محبة الله في قلبك، أحببت أن يطيع العباد ربهم وتنافست معهم في الخير لا أن تمنعهم. تذكر أنك عندما تعلم أحدهم خيرًا أو تدعوه إلى فضيلة، فإن أجره يكون في ميزان حسناتك أيضًا. أقبل على ربك، تزود من الخير، ونافس في الطاعة، وأحب الخير للخلق، وتخلص من هذه الأفكار الشيطانية مستعينًا بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160998
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي