العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم التخلص من مشاعر الغيرة والكبرياء تجاه إخوانه المسلمين، والرغبة في التفوق عليهم، بما يمنعه من حب الخير لهم كما يحبه لنفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكرهه لنفسه، ويتمنى الخير للآخرين دون تمني زوال النعمة عنهم، فذلك غبطة لا حسد. وللتغلب على الحسد، يجاهد المسلم نفسه ليصفو قلبه لإخوانه، ويتذكر قول الله تعالى: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) و (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً). الحسد داء خطير، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دبَّ إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين). ولعلاج الحسد: الإكثار من الدعاء بأن يزيل الله هذا الداء، والتأمل في القرآن، لا سيما آيات الحسد، وقراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، والاستعاذة بالله من الشيطان، وعدم إظهار الحسد باللسان أو الفعل، وإذا أحسست بالحسد تجاه شخص، فبادر بتقديم هدية له ومصافحته، فـ (تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28884
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي