هل قصة تسميع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الركوع، ونزول الوحي بقوله: "سمع الله لمن حمده"، ورد أبي بكر بـ: "ربنا ولك الحمد"، صحيحة وثابتة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا أصل لقصة "ربنا ولك الحمد"، والأصل في أفعال وأقوال الصلاة هو ما علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم، كما في قوله: «صلوا كما رأيتموني أصلي». وقد بينت الأحاديث النبوية أن الإمام إذا قال: «سمع الله لمن حمده»، يقول المأمومون: «ربنا ولك الحمد» أو «اللهم ربنا لك الحمد»، وقد ورد في فضل ذلك مغفرة الذنوب إذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء. وقد ذكرت هذه القصة في موقع "الدرر السنية" ضمن الأحاديث المنتشرة غير الصحيحة ووصفها بأنها "باطلة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4456
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4456
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي