العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث "لَوْ كَانَت الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّه جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْها شَرْبَةَ مَاءٍ" الذي يشير إلى ضآلة الدنيا، وبين اعتبار الله عز وجل لبعض أفعال العباد (خيرًا وشرًا) عظيمةً، مع أن هذه الأفعال تقع في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا لا قيمة لها عند الله مقارنة بالآخرة، فالرسول صلى الله عليه وسلم شبه الدنيا بجناح بعوضة، وضرب مثلًا لها بجَدْيٍ ميت لا يساوي شيئًا، ومثلها بإصبع تُغمس في البحر. وقد وصف القرآن الدنيا بأنها قليلة، وأن الآخرة خير وأبقى. أما ما وصفه الله بالعظيم من نعيم الدنيا، مثل ملك آل إبراهيم، فهو عظيم بما يناسب ملك أهل الدنيا لا بما يناسب نعيم الآخرة. وأما استعظام الله لأفعال الناس كالشرك أو البهتان، فعظمته ترجع إلى الجرأة على حرمات الله، وعِظَم مآلها في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي