العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على الشبهة المثارة حول الإمام البخاري وجهوده في جمع الحديث، والتي تشكك في إمكانية جمعه لعدد هائل من الأحاديث خلال فترة زمنية معينة، خصوصًا وأنه كان يستغرق وقتًا في التحقق منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوافق هذا التقدير واقع حياة الإمام البخاري لعدة أسباب: 1. الستة عشر عاماً هي مدة تصنيف كتابه "الصحيح"، وليس مدة طلبه للحديث وحفظه. فقد ألهم حفظ الحديث وهو في الكتاب في سن العاشرة أو أقل، وحفظ كتب ابن المبارك ووكيع في سن السادسة عشرة. 2. رزق البخاري ذاكرة قوية وسرعة حفظ، مما مكنه من جمع علم كثير، وشهد له معاصروه بذلك، فقد كان ينظر في الكتاب مرة واحدة فيحفظ ما فيه، وذهب بعضهم إلى تفضيله على الإمام أحمد بن حنبل. 3. يدخل في رقم ستمائة ألف حديث الكثير من الأحاديث المكررة بتعدد أسانيدها.

أما عدم بقاء أصول كتبه التي جمع فيها الأحاديث، فذلك لأن علم العالم الذي يبقى هو ما يحدث به طلابه، أو ما يدخله في مصنفاته التي يتناقلها العلماء عبر العصور، مثل "الصحيح" و"الأدب المفرد" و"التاريخ" وغيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي