ما العمل تجاه جارٍ مصرٍّ على اتخاذ مسكنه وكرًا للفساد ونشر الرذيلة وإيذاء الجيران، مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار خيرًا؟
حثّ الإسلام على الإحسان إلى الجار بالهدية، والمساعدة، وكف الأذى عنه، وتحمّل أذاه، فحق الجار عظيم. وإذا كان الجار يضرُّ جيرانه أو يستخدم منزله للفساد، فيجب نصحه أولاً. فإن لم يستجب وكان فساده مقصورًا على نفسه، وجب الصبر عليه، أما إن كان متعديًا، فيجب إبلاغ ولي الأمر عنه. وإذا لم تُجْدِ هذه الحلول، فالمستحب الانتقال إلى مكان آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39382