العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذر ألا يفعل أمرًا معينًا وغلّظ يمينه وهو ساجد وبأسماء الله تعالى، ونذر صيام الدهر لو أخلفه، ثم وقع في الذنب ونذر نفس النذر المغلظ مجددًا، ثم ضعفت نفسه كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم التوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام والاستقامة على شرع الله. أما بخصوص النذر، فهو نذر لجاج، والمفتى به فيه هو التخيير بين فعل المنذور أو كفارة يمين. فإن لم ترغب في صوم الدهر، يمكنك دفع كفارة يمين. تجب كفارة عن كل مرة حنثت فيها بالنذر. والكفارة هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن ذلك فصيام ثلاثة أيام عن كل كفارة والأحوط أن تكون متتابعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163744
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي