العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الانتحار كوسيلة للتوقف عن المعاصي، وهل يغفر الله لمن يفعل ذلك بسبب توبته ورغبته في عدم عصيانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل من أفكار انتحارية هو نزغة من الشيطان، فالمنتحر يعرض نفسه لغضب الله وعقابه الأليم، وقد توعده النبي صلى الله عليه وسلم بالخلود في نار جهنم، كما في الحديث الشريف.

عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان وشر النفس الأمارة بالسوء، ويكثر من دعاء: "اللهم عالم الغيب والشهادة... أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه".

ما يجده من أفكار كفرية وكرهه لها دليل على صحة إيمانه، لأن استعظام الكلام بها وخوفه منها هو صريح الإيمان.

علاج تكرار المعاصي هو التوبة وكثرة الاستغفار وإتباع السيئات بالحسنات، مع الرجاء في رحمة الله ومغفرته.

قول السائل "بعت حياتي مقابل أن أتوقف عن عصيانه" هو غلط فاحش، فالانتحار مخالفة لأمر الله وأكبر من المعاصي الأخرى.

يجب امتثال حكم الله في تحريم الانتحار، واستقبال الحياة بتوبة نصوح وإقبال على الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185028
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي