هل يجوز إنهاء الحياة خوفاً من السجن وعدم القدرة على سداد الدين؟
يحرّم الانتحار تحريمًا قاطعًا بجميع أشكاله لقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قتل نفسه بحديدة فحديدته يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا..."، ويدلّ ذلك على عظم هذه الكبيرة وأنها سبب للخلود في النار، ويكون العذاب بنفس وسيلة الانتحار. وينهى الله تعالى عن اليأس والقنوط، فهي من صفات الكافرين، وينصح باللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه، فهو مجيب المضطرين وكاشف الكرب، وعلى المدينين وجوبًا أن يُنْظَروا حتى يتيسر حالهم، وأن يكثروا من الدعاء بقضاء مثل دعاء: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"، ودعاء: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك". وفي حالة القصوى التي لا تُطاق ولا يمكن تحملها، كالسجن المحقق بسبب الدين، وعدم وجود كفيل أو مُسدِّد، فيجوز الاقتراض بقدر الضرورة فقط، تطبيقًا لقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" و"الضرورة تقدر بقدرها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73056
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73056
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي