هل الرقية الشرعية، وقراءة القرآن، والأذكار، والدعاء لأمور دنيوية، تُعدّ عبادة دنيوية يَنطبق عليها قول الله تعالى: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"؟
الرقية الشرعية عبادة لا حرج في فعلها لنيل فائدتها الدنيوية والأخروية، كسورة البقرة التي تطرد الشيطان وتمنع السحر وتجلب البركة. ولا يأثم من أراد المصالح والمنافع المباحة من العبادات، بل يثاب على نيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161049