العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ التكلُّم عن شخص بكلام يكرهه في حضوره بلغة لا يفهمها من الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام في المرء بما يكره محرم، سواء كان حاضرًا أو غائبًا، وسواء فهم الكلام أم لا، لأن أذية المسلمين والوقيعة في أعراضهم منهي عنها. ويدخل ذلك في حد الغيبة؛ لأن حضور الشخص لا يعتبر إذا كان لا يسمع أو لا يفهم اللغة، فالاعتبار بسَمْعه وفهمه. وقد نص بعض أهل العلم على أن حديث اثنين دون الثالث بلغة لا يفهمها الأخير، يعد من التناجي المنهي عنه. وبناءً عليه، فإن الحديث في المرء بما يكره في حضرته بلغة لا يفهمها، يعد من الغيبة، وهو محرم قطعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187186
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي