ماذا يفعل الزوج إذا سافر لمدة طويلة، وعاد ليجد زوجته حاملًا، ويشك في نسب المولود إليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح أن الحمل لا يمكث في بطن أمه أكثر من سنة واحدة قمرية، لكن قد يلغي الشرع الغالب رحمةً بالعباد ويقدم النادر، ومن ذلك إلغاء اعتبار أن غالب الولد يوضع لتسعة أشهر وإثبات تأخر الحمل رحمةً بالعباد وستراً عليهم.
وعليه، إذا غاب الرجل عن زوجته مدة تدخل في الأوقات التي ذكرها الفقهاء لبقاء الجنين في بطن أمه (كسنتين أو ثلاث أو أربع)، وقامت قرائن على صدقها (كعفتها أو إخبار من يلازمها بدوام الحمل هذه المدة)، يُلحق الجنين بزوجها، خصوصًا مع ثبوت حالات نادرة لتأخر الجنين.
أما إذا قامت القرائن على كذب المرأة، وارتاب الزوج في أمرها، فله أن ينفيه باللعان فور ولادته، وإن لم ينفه باللعان فهو ابنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4697
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4697
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي