العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصرف المسلم تصرفًا صحيحًا وموافقًا للشرع عند إصابته بمصيبة في نفسه أو ماله أو غير ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصائب ابتلاء وامتحان من الله، وعلامة على محبته للعبد، ترفع الدرجات وتكفّر السيئات. يجب على المؤمن الصبر والرضا بها، لأنها خير له في الدنيا والآخرة. كما أن الجزع لا يرد المصيبة بل يزيدها، ويحرم صاحبها من ثواب الصبر. وعلى المصاب أن يتأسى بالصابرين، ويتذكر أن البلاء قد يكون سبباً لإزالة الكبر والعجب، وأن مرارة الدنيا هي حلاوة الآخرة، كما قال بعض السلف: "لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25897
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي