العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة تقبل تعدد الزوجات نفسيًا، مع ما يسببه من تشريد للأطفال وحرمانهم من أبيهم، وحرقة قلب الزوجة، خاصة وأن الرجل قد يتزوج لعدم إعفافه بزوجة واحدة، بينما قد لا يعف الرجل زوجته عاطفيًا وجنسيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت السائلة تثق بدينها، فعليها أن ترجع لنصوص القرآن والسنة، وعمل المسلمين قاطبة، لتعرف حكم تعدد الزوجات بضوابطه وشروطه، وتدرك أنه الحق، وأن ما يعارضه هو من أهواء النفوس ووساوس الشياطين.

تعدد الزوجات أباحته نصوص القرآن وشريعة الإسلام بشرط العدل ومراعاة القدرة، وما قد ينتج عنه من تشريد أطفال أو حرمانهم، وحرقة نساء، فسببه سوء أخلاق الزوج أو الزوجة، وليس التعدد نفسه. فالتعدد في عهد المسلمين الأوائل زاد الأسر ترابطًا والمجتمعات تماسكًا، بينما في عصرنا تزايد الطلاق رغم قلة التعدد.

تقبل المرأة لزواج زوجها بغيرها يجب أن يوازن بين تعايشها ومراعاتها لغيرتها وطبعها، فلا تتجاوز غيرتها بتحريم ما أحل الله، أو إهدار المصالح الشرعية للتعدد، أو وصفه بأنه "تصرف غير سوي"، فهذا سوء أدب وتغليب للطبع على الشرع. فالأنبياء والصالحون تعددوا وكانت زوجاتهم عاقلات راشدات.

حصر فوائد التعدد في إشباع حاجة الرجل جهل بالشرع والواقع؛ فله منافع يقر بها العقلاء حتى من غير المسلمين. الخالق سبحانه أذن فيه وأباحه في محكم كتابه، و"أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (الملك: 14). ومع ذلك، يجب توفر شروطه وضوابطه، ومن أخل بها وظلم فقد تعدى حدود الله، و"مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ" (النساء: 14).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188552
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي