كيف يمكن التوبة وتحسين العلاقة مع الأم بعد رفع الصوت عليها وإغضابها، وهل يمحو الله الذنوب بمجرد طلب العفو والمسامحة منها ورضاها، حتى لو كانت الأم قد دعت على ابنها قبل أن تسامحه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت تعلم أنك سريع الغضب، فعليك أن تكف لسانك وتحذر من الغضب وأسبابه، لأن الكلمة التي لا يتبين فيها العبد قد تزله في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغضب وكرر الوصية "لا تغضب".
رفع الصوت على الأم من العقوق، خاصة في حالة الغضب، فقد تتكلم بكلمة من غضب الله لا تلقي لها بالاً تكون سبباً في هلاكك، وقد قال الله تعالى: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}.
عليك المبادرة بالتوبة النصوح إلى الله، وعلى الأم أن تحذر من الدعاء على ولدها لأن دعاء الوالدين مستجاب. وإذا تاب الابن وسامحته أمه، فالتوبة تمحو ما قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88325
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88325
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي