هل الشروط المذكورة للباس المرأة المسلمة -وهي ألّا يصف ولا يشف ولا يكون زينة- مستنبطة من قوله تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"، خاصة وأن بعض المفسرين فسروا "ما ظهر منها" بالملابس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن لبس الثياب الرقيقة الشفافة التي تصف البشرة أو تحدد العورة؛ لما قد يسببه ذلك من فتنة، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذه الفئة من النساء بـ"كاسيات عاريات"، وهن من يلبسن ثوبًا رقيقًا يصف لون أجسادهن. وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة". ويدل ذلك على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلبس الثياب الشفافة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42786
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42786
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي