العودة إلى البحث
السؤال

هل الذي لا يذمه أحد من جيرانه رجل سوء، لعدم نهيه عن المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن المسلم محبوب في أهله ومجتمعه، مرغوب من جيرانه ومقبول ممن يخالطه؛ لأنه يتحلى بالأخلاق الكريمة والصفات الفاضلة، ويلقي الله له القبول في الأرض لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾. ويدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ. قَالَ : فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ . ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ . فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ . قَالَ : ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ».

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يلزم أن يكون سببًا في بغض الناس للمؤمن، فالمؤمن الحكيم يتحبب إلى الناس إليهم وصدق محبتهم ومودتهم، ولا يتخلى عن الدعوة مع استعمال الحكمة واللين، مما يزيد رصيده من المحبة في قلوب الناس، وإن كان لا يخلو الأمر من مبغضين وحاسدين. فمحبة الناس للمؤمن هي نعمة من الله عليه، شريطة ألا يداهن في أمر الله، وألا يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفًا من فقدان هذه المحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27102
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي