العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح صلاة من حكم بغير ما أنزل الله ثم أقر واعترف بذلك بعد سنوات، وهل يمكن للمؤمن أن ينقص أحد أسماء الله الحسنى، كاسم "الحكم" مثلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حكم بغير ما أنزل الله؛ حكمه يختلف بين الكفر الأكبر أو الأصغر. فمن كان كفره أكبر لا تصح صلاته أو عبادته لفقد شرط الإيمان، لقوله تعالى: "وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". فإن تاب، صحت صلاته وعبادته. أما من كان كفره أصغر، فلا يؤثر على صحة صلاته إذا استوفت الشروط والأركان. والتوبة من أي ذنب يتقبلها الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79743
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي