العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون حلق اللحية شركًا إذا أمر الوالدان بذلك، مع عدم ورود أمر إلهي صريح بوجوب تربيتها في القرآن، واعتبارها مجرد توصية للتقوى يمكن تحقيقها بطرق أخرى، وبالتالي فليس في حلقها مخالفة لأوامر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوامر النبي صلى الله عليه وسلم من أوامر الله، وقد أمرنا الله بطاعة رسوله. وقد وردت أحاديث تأمر بتربية اللحى والنهي عن حلقها، مثل حديث: "عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية" وإعفاؤها هو تركها، وهذا من السنة. فمن حلق لحيته فقد خالف السنة وعصى الله ورسوله، وعليه أن يحذر من فتنة أو عذاب أليم. والنبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا، وقد كان يُعفي لحيته، ولم يثبت أنه كان يأخذ منها. وقد ذكر القرآن أن هارون كان معفياً لحيته. ولا تجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق، والطاعة تكون في المعروف فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي