العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات والصيامات الماضية إذا كان الغسل غير صحيح لجهل بوجوب غسل بعض الأعضاء، أو لعدم إيصال الماء إلى منابت الشعر الكثيف؟ وكيف تكون النية الصحيحة إذا اجتمعت موجبات متعددة للغسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها. يكفي في الغسل غلبة الظن بالإسباغ، ولا يشترط اليقين. الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يلتفت إليه. إذا تيقنتِ أن جزءًا مما يجب غسله لم يصله الماء، فغسلك لم يصح. صومك صحيح لأن الطهارة ليست شرطًا في صحة الصوم. يجوز العمل بالقول الأيسر ما دمتِ مصابة بالوسوسة. إذا اجتمعت أحداث متعددة موجبها واحد، يكفي غسل واحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144158
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي