هل المدة المذكورة لكل من النطفة والعلقة والمضغة في الأحاديث هي 40 يومًا لكل مرحلة على حدة، أم أن مجموع هذه المراحل الثلاث يكون خلال الأربعين يومًا الأولى من الحمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن أن تتعارض النصوص الشرعية مع الحقائق العلمية الثابتة، وإذا حدث ذلك، فإما أن تكون الحقيقة العلمية غير ثابتة، أو النص الشرعي غير صحيح، أو فهم النص غير سليم.
وحول مدة أطوار خلق الجنين، يرى بعض العلماء أن حديث ابن مسعود الذي يذكر أن خلق الإنسان يجمع في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم مضغة مثل ذلك، يعني أن كل طور يستغرق أربعين يومًا منفصلة.
بينما يرى آخرون أن قوله "مثل ذلك" لا يشير إلى مدة زمنية مستقلة لكل طور، بل إلى اكتمال الخلق وإتقانه خلال الأربعين يومًا .
ويدعم هذا الرأي حديث حذيفة بن أسيد الغفاري الذي يوضح أن التصوير والتخليق وكتابة الملك يحدث بعد اثنتين وأربعين ليلة (في الأربعين الأولى)، وليس بعد مرور مائة وعشرين يومًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155328
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155328
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي