كيف يمكن التوفيق بين حديث عائشة عن اختمار المهاجرات، وقول ابن حجر في تغطيتهن الوجوه، وقوله تعالى: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" الذي يستلزم تغطية الوجه، وبين حديث سفعاء الخدين وتأويل ابن عباس لـ "إلا ما ظهر منها" بالخاتم والوجه والكفين، مع الأخذ في الاعتبار أن تأويل الصحابي حجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفسير ابن عباس للآية يمكن أن يُخالَف، فقد حمل ابن مسعود وغيره الآية على الثياب الظاهرة. وعلى افتراض صحة التفسير عن ابن عباس، فإن تأويل الصحابي الذي لا يُعرف له مخالف لا يكون حجة بإطلاق إلا إذا كان مما لا مجال للرأي فيه أو لم يؤخذ من أهل الكتاب. وقد اختلف العلماء في مدى اعتبار تفسير الصحابي كالمرفوع، فبعضهم يرى أنه ليس جيدًا لأن الصحابة اجتهدوا واختلفوا في التفسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140224
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي