العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطريقة الصحيحة للوقف بين آيات القرآن الكريم، وهل هناك اختلاف في مواضع الوقف بين القرّاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد الوقف والابتداء في تلاوة القرآن الكريم من أدق العلوم التي تُظهر فهم القارئ لكتاب الله وتكشف عن أسرار معانيه. وقد نعى الصحابي ابن عمر رضي الله عنهما على القراء الذين لا يعتنون بهذا العلم، مشيرًا إلى أن الصحابة كانوا يتعلمون الإيمان قبل القرآن وما ينبغي الوقف عنده، بينما أصبح البعض يقرأ القرآن دون فهم لآياته أو مواضع الوقف الصحيحة.

يُظهر الوقف الخاطئ خطورة بالغة في قلب المعنى وتحريفه، كالتوقف عند "قالوا" في قوله تعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ) أو التوقف الخاطئ في آية: (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ). لذلك، فإن فهم الوقف والابتداء يتطلب فهمًا سليمًا لكتاب الله ونظرًا دقيقًا في معاني الآيات.

وقد قام العلماء بوضع علامات للوقف في المصاحف لتيسير الأمر على المسلمين، فبينوا الوقف الحسن واللازم والممنوع. وقد أكد الإمام علي رضي الله عنه أن الترتيل يشمل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.

يُوصى عموم المسلمين باتباع علامات الوقف الموجودة في المصاحف، والاستماع إلى تلاوات كبار القراء المعتنين بالتجويد والوقف، والاطلاع على الكتب المتخصصة في هذا العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4675
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي