كيف يمكن التوفيق بين الآيتين الكريمتين: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" و "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه"؟
ليس بين الآيتين تضارب؛ فآية البقرة: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} تعني أن من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من اليهود والنصارى والصابئين وعمل صالحاً، فله أجره عند الله، وتشمل من آمن بنبيه في زمانه ولم يدرك غيره، أو أدركه فآمن به. أما آية آل عمران: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} فتفيد أن الإسلام هو الدين الحق الذي بعث الله به جميع الأنبياء، والمسلم الحق هو المخلص في أعماله مع الإيمان قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لم يؤمن به بعد بعثته فهو من الكافرين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة: يهودي، أو نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163897
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163897
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي