العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر المسلم إذا عفا عن مبتدع أو كافر، قياسًا على أجره في العفو عن المسلم الظالم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو من مكارم الأخلاق التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها، سواء كان المعفو عنه مسلماً أو غير مسلم، صالحاً أو غير صالح. فالأدلة من القرآن الكريم عامة لا تخصص العفو، مثل قوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله: "وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وقوله: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ". وقد عفا النبي صلى الله عليه وسلم عن كفار مكة بعد الفتح، وقد يكون العفو عن غير المسلم وسيلة لدعوته . لكن العفو يكون حسناً ومندوباً إليه إذا كان يترتب عليه إصلاح، لا إذا كان يتولد عنه مفاسد ومضار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87561
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي