العودة إلى البحث
السؤال

متى يعفو المسلم عن المؤذي، ومتى لا يعفو، خاصة إذا كان المؤذي ذا قوة وجاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن العفو مندوب إليه ومحبوب شرعًا، وهو طريق للعزة ونيل عفو الله. ويجوز العفو عن الظالم إلا إذا ترتب عليه فساد، كتمادي الظالم في ظلمه، أو تجرؤ الآخرين على الظلم. وقد يكون العدل أفضل من العفو إذا كان العفو سببًا لتكثير الظلم، أو كان الانتقام عبرة للغير. والعفو مشروط بالإصلاح، فإذا كانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبة الجاني، فلا يكون العفو مأمورًا به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193284
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي