ما المقصود بـ "فوجًا تسحبهم الملائكة على وجوههم إلى النار" في حديث "يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أفواج"؟ وهل هذا قبل الساعة أم بعدها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد الأحاديث النبوية أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوج راكبين آكلين كاسين، وآخر تسحبهم الملائكة على وجوههم وتدفعهم النار، وفوج يمشون ويسعون.
وقد اختلف العلماء في زمان هذا الحشر، فمنهم من يرى أنه قبل قيام الساعة، حيث يُحشر الناس أحياء إلى الشام، مستدلين بوجود الركوب ووجود الأكل والمبيت، ومنهم من يرى أنه عند الخروج من القبور، وأن النار تحشر البقية مع القردة والخنازير، مستدلين بأن الحشر إذا أُطلق يراد به الحشر من القبور، التقسيم المذكور بأصناف الناس يوم القيامة.
والراجح أن الحشر المذكور في الحديثين هو الحشر الذي يكون قبل قيام الساعة، حيث يهاجر خيار الناس طوعًا إلى الشام، ويُحشر شرار الناس كرهًا بالنار إليها، بينما حشر الناس من القبور يكون حفاة عراة غرلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 954
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي