ما حكم الإسلام فيمن يتهم والدته علناً بسرقة ذهب زوجته، ثم يتضح براءة الأم وتورط الزوجة وأخيها في تدبير ذلك الإتهام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله الابن بأمه من اتهامها بالسرقة وفضحها، عقوق عظيم وذنب مبين، فبر الوالدين واجب وإيذاؤهما محرم بأمر الله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فالزمها؛ فإن الجنة تحت رجليها". وقد عدّ عقوق الوالدين من أكبر الكبائر.
يجب على الابن أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا، ويعتذر لأمه، وينال مسامحتها، وأن يحسن صحبة أمه، ولا يعود لإيذائها أبدًا. وعليه أن يحذر من تأثير زوجته السيء الذي يفسد علاقته بأهله، وأن لا يكون إمعة في يدها.
ويجب على الزوجة أن تكون صالحة تجمع بين زوجها وأهله بالإحسان، ولا تزرع العداوة والبغضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77366
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77366
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي