ما حكم بقاء الزوجة مع زوجها الذي يصلي أحيانًا ويترك الصلاة أحيانًا أخرى، مع العلم أنه حسن الخلق وبار بوالديه ومحسَن لأهله وأولاده؟ وهل طاعته في غير الصلاة صحيحة؟ وما هي أفضل الوسائل لجعله يلتزم بالصلاة؟ وهل الأفضل صلاة الزوجة منفردة في وقتها أم انتظار الزوج للصلاة معه جماعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصحت الزوجة على زوجها ومناصحته بالحكمة والموعظة الحسنة وتذكيره بخطورة إخراج عن وقتها، ومحاولة تسليط من ينصحه. فإن استجاب واستقام على الصلاة فالحمد لله، وإلا فيستحب لها فراقه، ولكن لا يلزمها ذلك، ولها الحق في البقاء والاستمرار في نصحه والدعاء له بالهداية. ونُبه على وجوب صلاة الجماعة على الرجال، وأفضلية الصلاة أول الوقت أو تأخيرها للجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179681
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي