ما حكم صلاة إمام يخطئ في الفاتحة في قوله تعالى: "صراط الذين أنعمت عليهم" بإدغام النون في "الذين" مع النون في "أنعمت" فتصبح "الذينّعمت" مع ذهاب الهمزة، وما حكم صلاة المأمومين خلفه، علمًا أنه لم يغير خطأه رغم تنبيهه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة، ومن ترك حرفًا منها لم يُعتد بقراءته. لا يصح اقتداء القارئ بمن يترك حرفًا من الفاتحة لعجزه أو يبدله، أو يدغم حرفًا في حرف. وقد ذهب الشافعية في الجديد وأكثر الحنابلة، وكذلك الحنفية، إلى عدم صحة الاقتداء بالألكن الذي يترك حرفًا من الفاتحة أو يبدله، أو لا يتكلم ببعض الحروف عموماً. وإذا تمكن الألكن من إصلاح لسانه وترك ذلك ف donning صلاته باطلة ولا يجوز الاقتداء به. أما إذا لم يتمكن من الإصلاح ف donning صلاته صحيحة ويصح الاقتداء به لمن هو في مثل حاله. بناءً عليه، لا يصح الاقتداء بالشخص الذي يترك حرفًا من الفاتحة، وعلى المقتدي القادر إعادة صلاته، أما صلاة الألكن لنفسه فصحيحة إن كان لسانه لا يطاوعه على التصحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103262
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103262
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي