العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الكلام عن المشاكل الشخصية أو مع الزملاء، لغرض الاستشارة أو ضرب المثل، غيبة أو نميمة، سواء ذُكر الاسم أم لم يُذكر، وكذلك ذكر أحداث تاريخية لأخذ العبرة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، فإذا ذكرت شخصاً بما يكره وباسمه، فإن ذلك يعتبر غيبة محرمة، إلا في استشارة مشروعة أو للنصح والتحذير مع الاقتصار على قدر الحاجة. وإذا تحدثت عن مشكلة دون ذكر اسم صاحبها أو ما يعرف به، فذلك ليس من الغيبة، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا". وكذلك ليس من الغيبة ذكر الشخص بما ليس فيه إساءة. أما ذكر ما صح من التاريخ القديم لشخص معين، فإنه لا حرج فيه بقصد بيان حاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي