هل تُعد غيبة أن يتحدث شخص عن شخص آخر أمامي بسوء، ويذكر اسمه، بينما أنا لا أعرفه؟ وهل أُحاسب على الاستماع لهذا الحديث؟ وهل تُشترط معرفة الطرفين للشخص المقصود لتعتبر غيبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط المحرمة أن تكون عن شخص معلوم، فإذا كان مجهولًا للسامع، فلا تُعدّ غيبة محرمة إلا إذا أمكن معرفته بسهولة. ذكر النووي في شرح مسلم عن المازري أن الغيبة المحرمة هي ذكر شخص أو جماعة بأعيانهم، وأن عن نسوة مجهولات لم يكن غيبة. وأيد القاضي عياض ذلك، مؤكدًا أن الشخص إذا كان مجهولًا عند السامع، فلا تتأذى ذاته إلا بتعيينه، وأن إبراهيم قال: "لا يكون غيبة ما لم يُسمّ صاحبه باسمه، أو يُنبّه عليه بما يُفهم به عنه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139761
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي