العودة إلى البحث
السؤال

هل أكل سبع تمرات من عجوة المدينة صباحًا يحمي من السموم كلها، بما في ذلك سم السيانيد، كما ورد في الحديث: "من أكل حين يصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجانب الإيماني في الحديث هو أن التصبح بالتمر وقاية نافعة من السم، وهو ما أورده النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح متفق عليه. أما الجانب التفسيري والبحثي فيتطلب فهماً لحدود الألفاظ ونتائج التجارب، حيث اختلف العلماء في تفسير الحديث؛ فمنهم من رأى أنه خاص بنخل معين أو بركة دعاء النبي، ومنهم من خصّ عجوة المدينة بهذه الوقاية، ودعا بعضهم لإجراء التجارب لتحديد عمومية الأثر.

الأبحاث المعاصرة، رغم عدم حسمها لجميع الخلافات، أثبتت منفعة التمر العامة من آثار السموم، حيث أظهرت دراسات أن خلاصة التمر تقاوم سم الأفاعي والعقارب، حتى من أنواع التمور العادية.

ويرى العلماء أن الفهم الدقيق للحديث يحتاج إلى مزيد من الأبحاث التجريبية، وأن عدم اكتشاف الطب الحديث لكل خواص العجوة لا ينفي صحة الحديث، فالعلم في تطور مستمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6823
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي