ما حكم التصرف في تركة الأم إذا خالطها مال حرام، مع وجود ورثة محتاجين، وهل تجب الزكاة على هذا المال وهو تحت تصرف أحد الورثة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الورثة احتساب المال الحرام والتصدق به تخفيفًا عن الأم. إن عُرف صاحب المال المأخوذ بغير رضاه، وجب رده إليه. وإن لم يُعرف أو أُخذ مقابل منفعة محرمة، وجب التخلص منه بإنفاقه في مصالح المسلمين أو دفعه للفقراء، ولا يجوز الانتفاع به. يجوز للإخوة المضطرين الانتفاع بالمال المحرم من النوع الثاني كونه من مصارفه الشرعية، وإن تعففوا عنه فهو خير لهم. أما المال الحلال، فيُقسم كإرث شرعي، وتجب زكاة حصة كل وارث بلغت نصابًا من يوم وفاة الأم، ويخرجها البالغ عن نفسه، وولي الصغير عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92158
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92158
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي