العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بالرحمة أو التثبيت يوم القيامة، أو بالجنة، للكافر غير المحارب الذي مات ولم تبلغه دعوة الإسلام، أو بلغه الإسلام مشوهًا، أو سمعه كأي ديانة أخرى ولم تبلغه الحجة، أو كان من أهل الفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال يخلط بين من لم تبلغه دعوة ، ومن جاءه الإسلام مشوهًا أو سمعه كأي ديانة ولم تبلغه الحجة. من لم تبلغه الدعوة كافر في الدنيا، ممتحن في الآخرة، ويجوز الدعاء له بالتثبيت وسؤال الجنة. أما من سمع بالنبي ولم يؤمن به، فهو كافر مخلد في النار، ولا يجوز الدعاء له بالرحمة أو التثبيت. لا ينبغي للعبد أن يظن أنه أرحم بالخلق من ربهم. ليس كل كفر سببه الجهل، بل قد يكون بسبب استحباب الحياة الدنيا أو شرك المحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي