العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أنه لا يقبل الدعاء بالخير لشخص لا يصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان تارك جاحداً لوجوبها، فهو كافر المسلمين، ولا يجوز الدعاء له بالمغفرة والرحمة، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". أما الدعاء له بالمنافع الدنيوية فيجوز إذا لم يكن محارباً .

أما إن كان تارك الصلاة تكاسلاً مع إقراره بوجوبها، فكثير من أهل العلم لا يرى كفره، ويصح الدعاء له بالمغفرة والرحمة وقبول الدعاء له متوقف على شروط الإجابة وانتفاء موانعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي